ابنا : وحدد جونز ٢٠ مارس المقبل موعدًا لهذه "المحاكمة"، وقال في مقطع مصور : إن المحاكمة ستشهد حضور محام وشهود، وأضاف: "نحن نتهم (القرآن الكريم) بالقتل والمسئولية عن أنشطة إرهابية حول العالم"، على حد زعمه.
وردا على جونز المتطرف أبدى الدكتور عبدالمعطى بيومي، عضو مجمع البحوث الإسلامية في مصر- أعلى هيئة فقهية بالأزهر- ترحيبه بأي محاكمة لمعاني القرآن الكريم، بشرط أن تكون موضوعية وعادلة. وقال في تصريح نشرته صحيفة "المصري اليوم" في عددها الصادر اليوم الخميس "قادرون على المشاركة في أي محاكمة للتعريف بحقيقة القرآن الكريم السمحة لفهم معانيه وليس لمحاكمة القرآن كنص إلهي".وأضاف: "لدينا القدرة جيدا لإبراز وتوضيح ما فى القرآن الكريم من جوانب حضارية ورقي إيماني، وقادرون على مواجهة كل العالم، إلا أننا نشك فى قدرة (جونز) على دخول هذه المحاكمة لأنه بنى وأصدر حكمًا مسبقًا بحرق القرآن الكريم قبل الدخول في هذه المحاكمة".وكان جونز دعا إلى حرق القرآن في سبتمبر الماضي، إلا أنه تراجع عن الخطوة بعد تحذيرات وتنديدات دولية واسعة.واعترف جونز لاحقًا بأنه لم يقرأ القرآن الكريم ولم يطلع حتى على بعض ما جاء فيه، وقال إنه لا يعرف القرآن ولا يعرف ماذا يقول القرآن.
انتهی/158